السيد حامد النقوي
384
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بن الاثير أبى الكرم بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانى الجزرى المحدّث اللّغوى صاحب التاريخ و معرفة الصّحابة و الانساب و غير ذلك ولد بجزيرة ابن عمر سنه 555 و سمع من عبد المنعم بن كليب و عدة روى عنه الديلمى و خلق و كان مكمّلا فى الفضائل اخباريّا عارفا بالرّجال و اسمائهم و لأسماء الصّحابة و له تاريخ الموصل و لم يتم مات فى شعبان سنه 630 و ازنيقى در مدينة العلوم گفته و من التواريخ تاريخ ابن الاثير الجزرى سمّاه الكامل و هو كتاب لطيف و صاحبه عزّ الدّين ابو الحسن على بن أبى الكرم محمّد بن عبد الكريم المعروف بابن الاثير و قد تقدم اثنان منهم و هذا عزّ الدّين ولد بالجزيرة المشهورة بجزيرة ابن عمر و نشأ بها ثم صار الى الموصل مع اخويه مجد الدّين ابو السّعادات المبارك و ضياء الدين أبى الفتح نصر اللَّه و والده مجد الدين و سكن موصل و سمع بها و قدم بغداد و سمع من فضلائها ثم دخل الى الشام و القدس و سمع هناك من جماعة ثم الى الموصل و لزم بيته منقطعا الى التوفّر على النظر فى العلم و كان بيته مجمع فضلاء الموصل و الواردين عليها و كان اماما فى حفظ الحديث و معرفته و ما يتعلق به و حافظا للتواريخ المتقدمة و خبيرا بانساب العرب و وقائعهم و اخبارهم و ايامهم صنّف فى التاريخ كتابا كبيرا سماه الكامل ابتدأ فيه من اول الزّمان الى آخر سنة ثمان و عشرين و سبع مائة و هو من خيار التواريخ و اختصر كتاب الانساب لابى سعد عبد الكريم السّمعانى و زاد عليه اشياء و استدرك عليه فى مواضع و له كتاب اخبار الصّحابة فى ست مجلّدات ولد فى رابع جمادى الاولى سنة خمس و خمسين و خمس مائة و توفّى فى شعبان سنة ثلثين و ست مائة و نيز ازنيقى در مدينة العلوم بعد ذكر ضياء الدين بن اثير صاحب مثل سائر گفته و كان له اخوان احدهما مجد الدّين ابو السّعادات المبارك صاحب كتاب نهاية الحديث و الاثر و قد تقدم ذكره فى علم اللغة و الآخر ابو الحسن الملقب عز الدين و سنذكره عند ذكر التواريخ لأنّه صنّف كتاب الكامل و هو اجلّ التواريخ و احسنها و انفعها و كان الاخوة الثلثة كلهم فضلاء نجباء ذو و التصانيف المقبولة فلما يتفق الاخوة مثل هؤلاء و مولوى صديق حسن خان در ابجد العلوم گفته عزّ الدّين ابو الحسن على بن محمّد المعروف بابن الاثير الجزرى صاحب التاريخ المسمى بالكامل المطبوع بمصر حالا ولد بالجزيرة و نشأ بها ثم صار الى الموصل مع والده و اخويه و سمع بها و قدم بغداد مرارا حاجّا و رسولا من صاحب الموصل و سمع من فضلائها ثم رحل الى الشام و القدس و سمع هناك من جماعة ثم عاد الى الموصل و لزم بيته منقطعا الى التوفّر على النظر فى العلم و التّصنيف و كان بيته مجمع الفضل لاهل الموصل و الواردين عليها و كان اماما فى حفظ الحديث و معرفته و ما يتعلق به حافظا للتواريخ المتقدمة و المتأخّرة خبيرا بانساب العرب و وقائعهم و اخبارهم و ايّامهم صنّف فى التاريخ كتابا كبيرا سمّاه الكامل ابتدأ فيه من اوّل الزّمان الى آخر سنة ثمان و عشرين و ست مائة و هو من خيار التاريخ وقفت عليه و اختصر كتاب الانساب لابى سعد السّمعانى و زاد عليه اشياء اهملها و نبّه على اغلاط و استدرك عليه فيه فى مواضع و له كتاب اخبار الصّحابة فى ستّ مجلّدات ولد فى سنة 555 و مات فى سنه 630 قال ابن خلكان اجتمعت